مصر هاتفضل غالية عليا.. مش هنسيبك للحرامية
هكذا وقف المرشح المستقل متولي حلمي أمام لجنة أبو بكر الصديق بدائرة إمبابة يصرخ ويبكي، بعد منعه هو وأنصاره من الدخول للانتخاب بواسطة البلطجية في حراسة الأمن الذي وقف متفرجاً على ما يحدث من غير أن يكون له أي دور
لكن الأمن بالطبع اقتصر دوره على الضرب والسحل.. إذ كانت تتصاعد من فم رجاله أيمان مغلظة بعدم السماح بتمرير أي أمل.. حال الدوائر في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى كمصر "المخروسة".. تحت قرع الدروع.. مصر الفساد اليوم في عيد.. مصر التي في خاطرنا وفي جيوبهم.. في قلوبنا.. وعلى أسنة سنجهم هاتفضل غالية علينا
نقلا عن عشرينات


















3 comments:
هم بيعتقدوا انهم كدة بيحموا مصر
على قد علامهم بقى
تحياتي واحتراماتي
حسبنا الله و نعم الوكيل
أنا نفسي اعرف شعور ظباط الأمن وبتوع الحزب الوزطني اللي بيزورو وبيبلطجو في الإنتخابات
بجد احساسهم ايه ..هل بيبقو مبسوطين باللي بيعملوه ومصدقين فعلا ان دلو اعداء البلد
ولا عافين انهم غلط ومستمتعين باللي بيعملوه
ولا احساسهم ايه بالظبط
بس ايا كان شعورهم دول عمرهم ما يكونو بني ادمين
انا اسف ان انا قلتها
Post a Comment